اللحظات مرت
وتغيرت الوجوه
كم من قوم آتت
ثم بعدها رحلت
كل المسافرون ذهبوا
رفد ان يذهب
اغلقت ابواب المحطات
وغادرا المسافرون
وجدت نفسي وحيدي
امشي منفرد في
طرقات مجهولة
خلقت لكي ابكي
خلال لحظة
ومن ثم لأضحك
خلال لحظات
اخذت طريقي لوحدي
لكي لا اكون
علة على احد
هناك القليل من الماء
وقليل من الزاد
اشعة الشمس
تلامس العيون
والحر شديد
في كل الاتجاهات
وطعم الألم اللذيذ
بتلك الصعوبات
إختصرت المسافات
دعيني ازين
الطرقات بالأحلام
واحتفظ بالذكريات
اللحظات مرت
وتغيرت الوجوه
غير ان المعانات
لم تتغير قط
كنت امشي لوحدي
في طرقات مجهولة
سأتخلص من الغضب
وأعيش الحياة
بما لها من احزان
وما فيها من مسرات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق