وتسألين
وتسألين
ان كنت
ماأزال
شقيا
أمتطي
متن
الزواريب
التي (قهرا)
توارت
خلف
حيطان
المنايا
أسرج
الليل
خيولا
والنهار
وأسكب
الأشواق
في
مراقص
المحار
وتسألين
عن
عنائي
في
غدوي
والرواح
وعن
جلابيب
الصباح
وعن
جرار
الأمنيات
وعن
غد
لايجيء
لكن
لاصدى
يأتيك
من
خلف
المدار
وتسألين
ان كنت
ماازال
أركب
المحال
وأنني
أقود
في اليم
سفينتي
مبحرا
في
لجة
الضياع
وأنني
مازلت
ارتدي
خطيئتي
قميصا
من عراء
وتسألين
ولا صدى
يأتيك
من
خلف
البحار
سيف الدين راعي /سورية/

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق