رذاذ آهال العذاب
جزر النسيان يفقرها الغباء و عناء
الوحدة
أوساطا للهوس و لتحتاط لخفايا،،،،
السواد
يغيب
و عقد البرد حاجبا للقيم و أنطلاقته
هطولا
للقطر بللا لا يحيد و ثلوجا كتلاتها
الصلبة
تعصف بأرواحا لليباس و صعوبة،،،
التباري
مع التصديق ليغفو الشاطئ برمالا
نومها
عميق و ندى الأصباح بواكيرا للعجب
فأنتحل
الأكتساح عروقا لأرواق الفضيلة،،،،،
خضراء
التلون تقطع الأنهمار مطرا خيالي
الأستسلام
هاجسه النعاس أثار حبات الكروم
غلظا
و تنمر و شدته دقا بنواقيص العدم
فوق
سطوحا من القرميد ليتقلب الوجد
أفتراشا
لمدامعي مخاضا أطلق التعسر توالدا
و تجددا
أنفاسه رخامة الأمس و أثيرا عزائمه
الهموم
و غرائزا للترك تراكما أوهم الغرور
أماطة
للتلعثم فتسخر العصيان تواريا،،،،،
و تغير
ليخبأ الأزمان لجوجا أسكت الاحراش
أستكشافا
و أرواح العقول قلوبا أفطرها،،،،،،،،
العطش
ألما فتداخل الأرتباط تحاورا مع
الأطوار
و لسان للغريد بواد السكون كأنه
صدى
الذبذبات رتقا للأحجار و أهوالا
للمرايا
ليسقي الجنون رذاذا أهال العذاب
برودة
أقدارها الأصفرار و أبخرة الأبحار
تعمقا
أمال الصمت سحرا تماسا مع الأهوال
أفاق
الأماني فأطال الذنب طالعا رماله،،،
الاسرار
و صفرها تخيلا و ذنوب و للتأني،،،
أكتتابا
أشعر الأبحار بحثا أخترق الجدران
و تجددا
أغلب الأعتذار أرباكا فتقلب الفكر،،،
ألما
للسرد و جفافه وصفا للأحتقار كأنه
شواهدا
لأوتار قلبي و خيالا و صراخ بوجه
العوالم
الصماء طقوسا تحررها الأمنيات،،،،،
همسها
الموج يهذبها أنسدالا لجدائل النعاس
و أحلاما
المجعده أنعكاسها غطاءا للموت،،،،
أرهن
الجثمان بتراب يضمد الخلود و،،،،،،
رتقا
لأهوائي
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق