السبت، 22 نوفمبر 2025

لَيْسَ ٱلْحُبُّ / بقلم / عبدالحبيب محمد

 ٱلْحُبُّ لَيْسَ بِأَلْعَابٍ نُحَرِّكُهَا

وَلَا قَصِيدٍ مِنَ ٱلْأَشْعَارِ فِي ٱلْكُتُبِ
لٰكِنَّهُ نُورُ صِدْقٍ لَا خِدَاعَ بِهِ
وَلَا يَمِيلُ إِلَى ٱلْأَهْوَاءِ وَٱللَّعِبِ
هُوَ ٱلطَّهَارَةُ وَٱلْإِيمَانُ مَنْزِلُهُ
بَل عِفَّةُ ٱلرُّوحِ لَوْ يَسْمُو عَلَى ٱلرَّيَبِ
رَوْضٌ مِنَ ٱلْأُنْسِ، تَزْهُو فِينَا مُزْهِرَةً
يَشفِي ٱلْحَنِينَ، وَيُحْيِينَا مِنَ ٱلنَّصَبِ
إِذَا سَقَى ٱلرُّوحَ مِنْ أَنْدَائِهِ سَكَبَتْ
عَلَى ٱلْجَوَانِحِ كَمْ شَوْقٍ وَكَمْ طَرَبِ
يُطَيِّبُ ٱلْعَيْشَ إِنْ سَارَ ٱلْهَوَى ألِقاً
تَسمو بِهِ ٱلنَّفْسُ فِي دَرْبِ ٱلْهَوَى ٱلْعَذبِ
لَا يَعْرِفُ ٱلْحُبُّ أَوْزَارًا يُخَبِّئُهَا
وَلَا يُبَارِكُ فِعلَ الأَثمِ وَالكذِبِ
لَا يَقْطِفُ ٱلْوَرْدَ أَوْ يَرْمِيهِ مُحْتَرِقًا
وَلَا يُخَلِّفُ فِي ٱلْأَغْصَانِ مَا يَعِبِ
يَرْقَى بِأَخْلَاقِنَا، يَسْمُو بِمَطْلَبِنَا
لَا يَرْتَضِي ٱلْغَدْرَ، أَوْ يُكْوِينَا بِٱللَّهَبِ
فَلْنَحْفَظِ ٱلْحُبَّ طُهْرًا لَا يَشُوبُهُ مَا
قَدْ يُسْخِطُ ٱلرَّبَّ أَوْ يُفْضِي إِلَى ٱلْغَضَبِ
تَأْبَى ٱلْمَحَبَّةُ أَنْ تُؤْذِيَ ٱلْخَلِيقَةَ أَوْ
تُدْمِي لَنَا ٱلْجُرْحَ، أَوْ تَقْضِي عَلَى ٱلْأَدَبِ
كَمْ يَدَّعِي ٱلْحُبَّ حَرفًا فِي قَصَائِدِه
مَن قد أَصَابَ فُؤَادَ ٱلْحُبِّ بِٱلْعَطَبِ
بقلمي عبدالحبيب محمد
ابو خطاب


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق