الجمعة، 21 نوفمبر 2025

لا للوداع / بقلم / محمد عطاالله عطا

لا للوداع

خانتني عبرتي عند وداعه
وفقدت قدرتي على الكلام
وخارت قوايا وقت مجيئه
لوداعي مع همسات الغرام
بدوار براسي ولست أدري
أراح نهاري بحلول الظلام
أيغيب محبوبي عن عيوني
ويتركني لهواجس الأحلام
لا لن ادعه ليفارقني لساعة
سأمضي معه لنهاية الزمام
وأدفع عنه مصاعب الغربة
لنعيش معا بلحظات الوئام
نحيا بأحلام المحبة والوفا
بصفاء قلوبنا بنعمة السلام
نقضي بقية عمرنا بسعادة
ونشكر المولى بمرور الأيام
بقلم
محمد عطاالله عطا ٠ مصر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق