الأحد، 2 نوفمبر 2025

عندما يصفو / بقلم / حمود ابكر

 عندما يصفو قلب المرء

يتجاوز المشاكل ويتغلب على قساوتة الحياه، ويتصالح مع الجميع لا يجرفه اي خلاف الى مستنقع الحقد والقطيعه مهما كان الخلاف كبيرا، فتراه يفغر ويسامح ويتعامل مع الخلافات على أنها شيء مؤقت من اجل اكتشاف قوة ومتانة العلاقات.
فتراه بعد كل إساءه او مشكله يزداد فهما لنفسه ولمن حوله، ويتعامل بود وحب اكبر بعد كل خلاف، لأنه يؤمن أن الخلافات تعمل على تيبيس العلاقات ومن اجل أن تخضر العلاقات وتكبر لابد أن تسقى بحب وهتمام كبير، من اجل أن تتحول الى علاقات ناجحه وخاليه من الإساءه والمشاكل، فتراه يصلح ما كسرته المشاكل بكل صبر وعناية، ليعيد إلى العلاقات روحها من اجل أن يعيش مع الجميع في سلام وحب وتقارب وتفاهم، وأن الخلافات تاتي لمعرفة الخلل الذي يجب اصلاحه لبناء علاقات اقوى وانجح.
*فمن وجهة نظري*
*عندما يصفو قلب المرء تصفو معه الحياه، فلا يتاثر بشي تاثرآ يجعله يهجر حبيبا او يقطع صلة بقريب، يتعامل مع الخلافات والإساءه على أنها سلم للأرتقاء الى ارواح الاخرين، لا يقابل الإساءه با الإساءه فإذا اعطي اشواكا يعطي ورودا، لأنه يؤمن أن صفاء القلب هو اول خطوة للتقارب والتعايش بحب وسلام تام.*
وجهة نظر لا اكثر. حمود ابكر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق