في بعادك
لا ينام الكون
انما يأسر جفنيه
السهاد
وعينا النهار مرهقة
يدميها عويل
السبات
اغزل خيوط الشوق
ستائراً تدثر
نوافذي من خوف
الطرقات
فتهزني رياح الحنين
لترجف داخلى
قصائداً
تنزف كلمات
في بعادك
اتلوى كخيط دخان
أشعله فتيل
الذكريات
أتوارى رويدًا
رويدًا
والشوق من رماده
يقتات
والقلب يطفو فوق
أديم نار
يكتب نبؤة الهوى
بحروف كالمعجزات
أي حجة لي
إن تمنيت
فكنت أنت كل
الأمنيات
وبأي أرض يحل
ركابي
وبين كفيك أرضي
وعيناك السماوات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق