الأحد، 7 سبتمبر 2025

سَأَلَتْنِي / بقلم / رَامِي بَلِيلُو

 سَأَلَتْنِي،

وَعَيْنَاهَا الْحَائِرَةُ
تَسْبِقُ كَلِمَاتِهَا
بِسُؤَالٍ:
مَنْ أَنْتَ؟
أَثَارَ سُؤَالُهَا
فُضُولِي،
فَقُلْتُ:
أَنَا قَطْرَةُ مَطَرٍ
تَهْطِلُ بَعْدَ الْيَبَابِ.
أَنَا غَيْمَةُ مُزْنٍ
تَبَدَّدَ فِي فَيَافِيكِ
سَرَابُهَا.
أَنَا لَيْلٌ حَالِكٌ
أَشْعَلَهُ فَرَحُ عِنَاقٍ
بَعْدَ غِيَابٍ.
أَنَا يَرَاعٌ
إِنْ سَأَلْتِهِ حَرْفًا،
صَاغَ قَصِيدَةَ عِشْقٍ
زُمُرَّدِيَّةَ الْحُرُوفِ،
وَأَجَابَ.
أَنَا ذَاكَ الْيَافِعُ
الَّذِي يَرَى فِي عَيْنَيْكِ
يَاسَمِينًا،
يَتَنَسَّمُ ضُوعَكِ
وَيَخْشَى الاِقْتِرَابَ.
أَنَا نُورٌ مَمْهُورٌ
بِعِشْقِهِ
خَلْفَ الضَّبَابِ.
أَنَا طَرِيقٌ،
كُلَّمَا مَضَى ذَاهِبًا
عَنْكِ،
لَوَى الْمَسَافَاتِ بَيْنَنَا
تَوْقًا إِلَى الْإِيَابِ.
أَنَا نَبْعُ الْحُبِّ
يَفِيضُ أَبَدًا
بِلاَ حِسَابٍ
بِقَلَمِي
رَامِي بَلِيلُو ٠٠هولندا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق