المتواضع
يمشي الهوينى وثوبُ العِزِّ يكسوهُ
لا شيءُ من كِبرِهِ يوماً يدانيهُ
تراهُ في الناسِ، لا يُبدي مفاخرَهُ
كأنما المجدُ خَلْفَ القلبِ يُخفيهِ
إذا تكلَّمَ، زهرُ الحُسنِ يُورِقُهُ
وإن سَكَتْ، فسكوتُ العاقلِ فيهِ
يحنو على الناسِ، لا يَزهو بمنصبِهِ
ولا تُغَيِّرهُ دنيا يُناديهِ
هذا المتواضعُ، تاجُ الناسِ مَكرُمةً
بهِ السُّموُّ، ومن أخلاقِه نَحْييهِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق