فراشةٌ على ثغر النايا
هل صــباحا بِالنَّــسِيــمِ مسافــر
وهَــمْــسِ لــي بلَذَّةُ سماع النايا
وغـــرد بــكيانــي بــلحن طائر
ونــشــرالْحَرْوفَ بعبق بالْحَنَايَا
مَا ابــهــى النــغــم بقلبـي الثائر
واخفض الصوت وابقي الخفايا
واوصــلنــي بـشريانك الطاهر
حِــيَــن تَبْدُو عَلَى ثغرينا النوايا
فَــرَاشَــةٍ اخــفـت خجلها الباهر
وكــن نــجــما لامعـا في سمايا
ووردا بــارضــي يــانـع زاهر
فانــي اهــوى النجـوم لا الدنايا
وكن بشوارعي حصيف منـاور
واغــتنم كل فرصة فــي صفايا
ومحاورا تزن الكلم بأدب مـاهر
ولا تــترك مـنـي شوق من بقايا
وتــدعْ شـيئًا بعدكَ مولعًا ساهرًا
وكن او اروينا واصدق السـقايا
فان العطشـــي يظل عمرا حائر
وأقــرضْ لي شـعرًا يُكملْ هنايا
سلوى مناعي تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق