الأحد، 7 سبتمبر 2025

خلف الأسوار / بقلم / نريمان عبد الخالق

 بقلمي الاديبة نريمان عبد الخالق

خلف الأسوار
خلف تلك الأسوار تختبئ قصة لا تنسى مهما مرّ عليها من أزمنة.
كنت كامنًا يمشي خلف ذكرياتي، لا هدف، لا أمل، ولا حتى حياة، أختبئ بين سطور ودفاتر أكتب فيها كل خذلان وسقوط دامي.
أفكاري لم تتغير، وحدها تسير في ممرّ لا رجوع فيه. كانت هي ما تُسمى بالوحدة، تنقلي من صفحة إلى أخرى قبل أن أكون صفحات ملونة. كانت لدي صفحة
بيضاء كالحَمامة، لونها لا يشبه سوى تلك القلوب اليافعة، ذات النفوس الملائكية.
وحدتي، كلما جلست بقربها، تهمس لي: "ابقَ… لا، ارحل… لا تحاول الإفلات، لن تستطيع. فانت أنا… وأنا أنت، سوانا واحد."
كلما انحنيت إلى أسوار هشة، تذكرتها… يا لها من أكذوبة، سمت نفسها يمامة البشر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق