الاثنين، 1 سبتمبر 2025

ومضى / بقلم / ليلى أحمد

 ومضى

وأغار اذا ما غض
الطرف عني ومضى
كأن ما بيني وبينه
كان حلما وانتهى
أم كل ما بيننا
من قلاع العشق
من قصور على الرمل
حفرناها بأيدينا
كانت على جرف
تلاشت على عجل
مثل طيف كان في الأزل
تنشد الود من غيري
كأني بك تتقصد جرحي
وما تدري أن
الوجع محفور بصدري
وأن جراح الروح غائرة
كالسيف إذا ما أسكنته الغمد
وما تدري أن عضات اليأس قاتلة
تكوي الضلوع بنار السهد والكمد
فما بال الديار من حولي خاوية
والريح تعوي كأنها الذئب
فيا ليلي الطويل ترفق بحالي
قد غاب خلي وغدوت بلا سند
ليلى أحمد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق