أنا ظلك
سأستريح في ظلك
وأنت تمشي في ظلي
ولكن الشمس العمودية
وبقي ذاك الجدار
تميل عنه الشمس
محتفظا بظلك وظلي
هل تذكر...
عندما كتبنا عليه أسماءنا
نضع خطوطا تحتها
في الذهاب والإياب
و إشارة استفهام
إن غاب أحد فينا
مازال صامدا....
ما زال محتفظا
بخطوطنا بآسامينا
سأذهب إلى وزارة الآثار
أبلغها أن توثق ذاك الحدار
وتحفظه إلينا.....
غاب ظلك .....
وغاب ظلي ....
وبقي ظل الجدار
يحمي خطوطنا
ويحفظ أسامينا ....
بقلمي اتحاد علي الظر وف
سورية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق