الأحد، 3 أغسطس 2025

ظهر مطعون / بقلم / حسين محمد دلول

ظهر مطعون

أجهشت بكاءاً والقلب يدميني
أي حالٍ وصلنا هل غرقنا بالجهل
أموت طائراً بالهواء خوفاً وقهراً
من الشبح القادم رعباً ابن بلدي
نحن في وضعٍ يرثى له من الهبل
نصطف ليأتينا دور الموت ياولدي
سمعت الأصوات تزمجر كالرعد
قلت في نفسي أنا بمنامٍ أم بجهنمي
أيها الجهل الذي حلَّ بنا طار العقل
وأصبحنا نهرب قبل أن يقتلني أخي
كنت أحسد نفسي على الأمان يا وطني
حتى أصبحت أموت جهراً من سندي
بقلمي حسين محمد دلول
٣\٨\٢٠٢٥


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق