الاثنين، 18 أغسطس 2025

بَنَاتُ الْعَرَبِ / بقلم / محمد عبد القادر زعرورة

  بَنَاتُ الْعَرَبِ

... الشَّاعر الأَديب ..... إِجْتِمَاعِيَّةُ ..
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
هذِهِ دَعوَةٌ لِلْشَّبَابِ لِلْزَّواجِ مِنَ الفَتَياتِ العَرَبِيَّاتِ فَهُنَّ خَيْرٌ
لِشَبَابِنَا منَ الأَجْنَبِيَّاتِ لَمَنْ يَحْرِصُ على تَنْشِئَةِ جِيلٍ الأبناءِ
نَشَأَةً صَالِحَةً وَطَنِيَّاً وَأخلاقِيَّاً فَالأَمُّ هِي مَنْ تُرَبِّي وَتُنْشِئُ
الأَجْيَالَ لِرِفْعَةِ الْأَوْطَانِ ...
الْصَّوْتُ الْرَّقِيْقُ وَالْرَّشَاقَةُ وَشْمُهَا
وَزَانَهَا الْلَّحْنُ وَتَزِيْدُ بِالْطَّرَبِ
بِاللهِ قُوْلُوْا مِمَّا يَشْتَكِي
الْصَّوْتُ الْرَّقِيْقُ لِلْنِّسَاءِ الْعَرَبِ
يَمْتَزْنَ بِالْحُسْنِ وَالْجَمَالِ وَالْكَمَالِ
وَالْأُنُوْثَةِ وَالْدَّلَالِ وَالْأَخْلَاقِ وَالْأَدَبِ
فِيْهِنَّ الْذَّوْقُ وَالْحَنَانُ وَمُحَصَّنَاتٌ
مُنْجِبَاتٌ طَيِّعَاتٌ عِنْدَ الْطَّلَبِ
مُزَخْرَفَاتٌ هُنَّ كَفَرَاشَاتِ الْرَّبِيْعِ
مُجِيْبَاتٌ عِنْدَ الْنِّدَاءِ كَالْشُّهُبِ
وَحَدِيْثُهُنَّ شَيِّقٌ وَنَاعِمٌ وَمُهَذَّبٌ
وَمَوْزُوْنٌ وَصَادِقٌ بِلَا كَذِبِ
وَصَادِقَاتُ الْقَوْلِ وَقَوْلُهُنَّ بِلَا
مُرَاوَغَةٍ وَلَا خِدَاعٍ وَلَا لَعِبِ
وَلِسَانُهُنَّ عَذْبٌ كَشَهْدِ الْنَّحْلِ
وَقَوْلُهُنَّ طَيِّبٌ كَشَهْدِ الْرُّطَبِ
وَمَبْسَمُهُنَّ رَيَّانٌ كَحَبِّ الْتُّوْتِ
شَهِيٌّ أَحْمَرٌ كَعَصِيْرِ الْعِنَبِ
وَخُدُوْدُهُنَّ تُفَّاحٌ يَغَارُ الْوَرْدُ
مِنْهَا إِنْ رَآهَا يُصَابُ بِالْعَجَبِ
فَاتِنَاتُ الْوَجَنَاتِ كَالْنَّجْمِ تَجَلَّنْ
سَاطِعَاتُ الْلَّحْظِ كَنُوْرِ الْشُّهُبِ
وَالْوَجْهُ بَدْرٌ سَاطِعٌ ضِيَاؤُهُ
يُشْعِلُ قُلُوْبَ الْنَّاظِرِيْنَ بِالْلَّهَبِ
وَعُيُوْنُ الْلَّوْزِ بَارِقَاتٌ لَامِعَاتٌ
كَضَوْءِ الْبَرْقِ بِاخْتِرَاقِ الْسُّحُبِ
كَاحِلَاتُ الْجِفْنِ وَالْرِّمْشُ الْطَّوِيْلُ
سَهْمٌ قَاتِلٌ شَدِيْدُ الْرَّهَبِ
بَاسِمَاتُ الْثَّغْرِ عَاطِرَاتُ الْنَّفْسِ
مُحِبَّاتٌ سَعِيْدَاتٌ بِزَوْجٍ عَرَبِي
وَقَدُّهُنَّ مَيَّاسٌ وَرَيَّانٌ نَحِيْلٌ
كَعُوْدِ الْخَيْزُرَانِ وَعُوْدِ الْقَصَبِ
أَوْ كَرِيْمٍ هَدَّهَا الْشَّوْقُ لِظَبْيٍ
زَاغَ عَنْهَا ظَبْيُهَا مُتَّجِهَاً لِلْمَغْرِبِ
فَلِمَ زَوَاجُ الْأَجْنَبِيَّاتِ الْخَوَالِفِ
عَاصِيَاتُ الْطَّوْعِ شَبَابُ الْعَرَبِ
عَوْدُوْا لِنَهْجِكُمُ الْسَّلِيْمِ لِأَصْلِكُمْ
لِبَنَاتِ أُمَّتِكُمْ وَأَهْلِ الْحَسَبِ
سَرَّتْكَ نَظْرَتُهَا حَفِظَتْكَ إِنْ غِبْتَ
أَوْ غُيِّبْتَ أَوْ أُصِبْتَ بِالْكَرْبِ
بِرُؤْيَةِ وَجْهِهَا الْصَّبَّاحِ تُسْعِدُكَ
وَتُزِيْلُ عَنْكَ صُنُوْفَ الْنَّصَبِ
إِنْ كُنْتَ غَضْبَانَاً نَظَرْتَ لِوَجْهِهَا
سَيَزُوْلُ بِرُؤْيَتِهَا جَمِيْعُ الْغَضَبِ
يُعَطِّرُكَ شَذَاهَا بِعِطْرِ الْيَاسَمِيْنِ
فَيَغَارُ الْصُّبْحُ لِشَدَةِ الْعُجُبِ
وَحِيْنَ تُعَامِلُهَا بِإِحْسَانٍ سَتَجْعَلُكَ
مَلِكَاً وَمَالِكَاً لِلْرُّوْحِ وَالْقَلْبِ
هَذَا عَلَى الْأَغْلَبِ وَلَكِنْ بَعْضَهُنَّ
كُحُصْرُمٍ رَأَيْتُهُ فِي حَلَبِ
أَوْ كَذَيْلِ أَعْوَجِ وَضَعْتُهُ فِي
قَالَبٍ دَهْرَاً فَلَمْ يَسْتَجِبِ
فَاظْفَرْ بِذَاتِ الْخُلُقِ وَابْحَثْ
عَنْ فَتَاةٍ بِالْعَفَافِ وَالْأَدَبِ
......................................
كُتِبَتْ في / ١٨ / ١٢ / ٢٠١٩ /
... الشَّاعر الأَديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق