الاثنين، 11 أغسطس 2025

الدفء والحنان والسعادة / بقلم / محمد بن الامير عبدالله

 مقال ...الدفء والحنان والسعادة ؟؟؟

بقلمي الكاتب

محمد بن الامير عبدالله

الحقيقة هذا اختزال لكل الحقائق

المطروحة على أرض الواقع حيث أن

الفطرة التي جُبِلٓ عليها البشر لا تبشر

بهذا حتى لوكان روبوت أو ذكاء

اصطناعي الذي يبشر بأنه واعد هو غير ذلك

فالإنسان خلق وجُبٍلٓ على حب نفسه أولا ولا يطيق غيره إلا بالقدر الذي يهمه ويحقق مصلحته فلا يوجد اليوم صحابي جليل واحد لكي يأتمر بأوامر وينتهي بنواهي الرسول صلى الله عليه وسلم فلسنا نعيش في عصر الرسالة المحمدية ولاالعصور التي تالتها . نحن الآن نعيش ارهاصات المادة ( الذهب والنقد ) فللأسف لا حاجة لنا بما أُُمِرنا به . لقد تخلينا عن الأوامر الكريمة التي هي محل طواف الصفوة من العقلاء يا ترى الى أين نحن ذاهبون ؟؟؟ ألا يستحق حالنا أن نبكيه ونحزن عليه وبالتراب نواريه ، الم يكن هذا حزننا المحدود عليه الايستحق أن نزد على هذا ؟؟؟ نحن نزيد على الثلثمائة وخمسون مليون إنسان ونطلب العافية من ( شثاثة ) من شراذم كانت تتسول منا أسباب العافية ؟؟؟ لا اريد أن اذكر اسم رمز لكي لا يُقال عني هرع الى الاطلال وما فيها من مسميات علما انها غاية الشرف وهي الجذورالتي نمت عليه

أبدان الاشجار التي اورقت بنا في الزمن

السرمدي . كانت تدفع لنا الجزية واليوم

ندفع لها الاتاوات .أين السعادة ؟؟؟ اين

الامان أين الدفء؟؟؟ اين الحب ؟؟؟ اين

العواطف ؟؟؟ أين الاحاسيس؟؟؟بل اين

الصدق ؟؟؟ اين الامانة ؟؟؟ أين الوفاء ؟؟؟

أي الهناء؟؟؟ أين ... أين ؟؟؟

قال الشاعر الكاظمي :

( الوفاء ياعُرب ياأهل الوفاء ...) فليكمل

قول الشاعر من راق له بيت شعره !!! .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق