مَن المُدانُ ؟
مأخوذُ يا قلبي بها و مُتيَّم،
و جمالُها يُغوي كلَمْسةِ ساحرِ
و الناسُ يتّهمونني بِغرامها،
فهلِ المُدانُ جمالُها أم ناظِري؟
و إنِ الإلَهُ يُحب حُسْن صنيعه،
أ على تجاهُله العُبَيْدُ بِقادِرِ؟
يا لائمي،لو كنتَ ترقُبُ ما أرى،
لَعذَرتَني، بل كنتَ أفضلَ عاذِرِ
لو كنتَ تدركُ حالتي ما لُمتَني،
أو كنتَ تدري ما يَجول بخاطري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق