شوقي
والروحُ تشتاقُ لروحِها
تُعاتبُ الليالي العابرةَ
والأحلامَ الضائعةَ
والقلبَ الذي صارَ قاسيًا
تعاتبُ أمواجَ الهوى
وما ابتلاها
يا بحرُ، متى يلتقي الشوقانِ؟
ومتى يعودُ الحنينُ
ليُذيبَ جليدَ الفراقِ؟
يقينٌ فينا أنَّ الجمالَ
سيُشرقُ من عينيكَ
وأنَّ لقاءَ البحرِ
سيحمِلُنا على مركبِ الأملِ
إلى شاطئِ الأمانِ
حيثُ نلتقي من جديدٍ
بقلبٍ عامرٍ بالحبِّ
وروحٍ تَهِيمُ بالفرحِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق