الاثنين، 25 أغسطس 2025

أَنْفَاسُ الهَوَى / بقلم / براي محمد

 أَنْفَاسُ الهَوَى

دُنْيَايَ أَنْتِ وَفَرْحَتِي...
وَمُنَى الفُؤَادِ إِذَا تَمَنَّى...
هِمْتُ بِكِ رَاجِيًا...
وَغُصْتُ فِي أَعْمَاقِ الـهَوَى...
أُصَارِعُ وِدَادَ العَارِفِينَ...
أَحْمِلُ قَلْبًا بِالنَّارِ اكْتَوَى...
يَا اهْلِيلجَ نَفْسِي تَعَالَيْ...
إِنِّي مُتَيَّمٌ بِكِ يَا شَذَى...
الرُّوحُ وَالعُمْرُ ابْتَسِمِي...
غَرِيقٌ شَرِيدٌ كُلَّ سَوَى...
عُيُونُكِ نَبْضِي وَزَفَرَاتِي...
وَقُرْبُكِ هُدُوءُ نَفْسِي أَنَا...
تَعَالَيْ وَضُمِّي مَجْنُونًا...
أَعْيَاهُ السَّفَرُ فِي الدُّجَى...
يُلَاحِقُ رِيمَ الصَّحَارِي...
وَيَنْسُجُ مِنْ طَيْفِكِ الـمُنَى...
يَبْكِي اللَّيَالِي صَامِتًا...
وَالـجُرْحُ يَقْطُرُ لَوْعَة...
أَحْلَامُهُ عَطْشَى لِـهَوَاكِ...
لَا نَهْرٌ وَلَا بَحْرٌ ارْتَوَى...
إِنْ مَرَّ طَيْفُكِ بِالـخُطَى...
أَزْهَرَتْ رُوحِي بَعْدَ العَنَا...
وَإِنْ غِبْتِ ذَابَتْ أَضْلُعِي...
بِنَارِ شَوْقٍ لَا تُرْتَجَى...
أَيَا نِسْمَةَ الرُّوحِ عُودِي...
ضَاقَ صَبْرِي وَاخْتَفَى...
أَرْجُوا لُقْيَاكِ يَوْمًا...
بِكِ أَحْيَا وَبِكِ الصَّفَا...
براي محمد/الجزائر
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق