خبزنا كفافنا
أعطنااليوم....
ومن بخبزه بيننا يرضى
ارتفعت الأبنية
أعلى من الشجرة
ولكن عيني
بعد لم ترضى
تسأل عن ملكي
قارون لي أهدى
وما زلت....
إرم ذات العماد
أبغى.....
داسوا من لقوته يبغى
وخرجوا في جنازته
وانتظروا لقمة الصدقة
بقلمي اتحاد علي الظروف
سورية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق