بقلمي // الشاعرة نريمان عبد الخالق //
خاطرة الامتنان
في دروب الحروف كنتُ أسير وحدي
أبحث عن صوت يصدقني، عن عين ترى في كلماتي نبض الحياة.
وما كنت أعلم أن هناك قلوبًا ستفتح لي أبوابها،
وتستقبلني كأني ابنة الكلمة ورفيقة الحرف.
أنتم من آمن بي حين كنت مجرد بداية
أنتم من منحني تاج الأدب ولقب الشاعرة
وأنتم من جعلني أوقن أن الحلم ليس بعيدًا
وأن القلم حين يجد حضنًا صادقًا، يزهر ويثمر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق