أهكذا يا قلب
( أو سحابة مشاعر )
ولا في يومٍ تدعني ليومي
أهكذا يا قلبُ تفعل !!
أهكذا تشعلُ الهمّ ؛
همّك وهمِّي
تُودِعُني الفراغَ في بُعدك مِنِّي
وتُسَلِّم سُكناك للبُعد عنِّي
إجتياحك ولوعاً ، شديداً
روحك وهاجةً
ونبضُكَ شديدَ التمني
فبدرُ التمامِ بعض جمالك
وبعضه ،
ليس له مثال في ذهني
كلما لُحْتَ هامتْ بك روحي
وتغشى بالدموعِ عيني
شفاهُك فيروزية حين تصدح
وصوتك يشق المدى ويثني
يحيلُ الضلوعَ اوتارَ ربابةٍ
ترجع صدى لحن أغنِّ
تُطوِّقُني منى سماعِهِ
وطيبُ الهوى من فيك والتغني
لكَ فنٌ لم يشهدهُ ناظريَّا قبلاً
ولا كقوافيكَ ، قرَأَتْ يوماً
مُنايا وعيني
لعلك يوماً ، ترفع غمّ الزمان عني
هواكَ في داخلَ روحيَ يسري
يشكل حياتيَ غُبناً
ويشتدُّ في بعدك غُبني
ما أنا إلا كائنٌ للمحبة أكون
فلا تثقلْ عليّ كوني
قصيدك إبتهالٌ في أنات ليلي
ابتهالُ حرثٍ
في محرابِ حبٍ وفنِّ
وبُعدك يثقل حنيني وكاهلي
بما لم يَحْتسِبْ يوماً
أني كائنٌ أني
فإلى متى وجيب عزفك هذا
على أوتار قلبٍ رهيفٍ ،
حنونٍ ، من الحنان أحنِّ
لم يحشد قواه ليوم كهذا
منذ كان به أبتداءُ يومي
كما لم يخطر ببالي حالكَ هذا
ولا حتى في ذهن ذهني
يوجعه الحنين
فلا يقوى على الامتداد يومي
إلى حين وحيث يكون ، يا قلبي
في حضنك ضمي
إلى حيث قلبك في حضني
آه كم يحلم يا قلبُ ، قلبي
أن يراك قطعة مني
وآه كم يخشى عليك من الزمان
عمري وسني
وآه لو تدعني ليومي .
عبدالعزيز دغيش في اغسطس 012 م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق