السبت، 2 أغسطس 2025

وجهك / بقلم / مريم سدرا

 وجهك

أختصر الحكايا
وكأن لشروق
الشمس
في عينيك
إشعار
وعلى شيبك
ألقي الزمان
قلائده
وللحنين
على ربا
وجنتيك
أعتمار
وبمقلتيك
تثائب المساء
برمته
فوجهك حكاية
تكتبها الأشعار
فكيف يألف
القلب
غير ملامحك
وقد نسجت
من وريدي
والاوتار
كيف يخترق
الروح
غير صوتك
وانت ساكن
اللب
والأفكار
يقيني بك
يقين الزارع
بنبتته
فكيف يزهد
مواسم
الامطار
فلتتفتح ورود
الحب
وتزهر دروبنا
كم من زهرة
نبتت
بين الأحجار
وليبقى العهد
ابدا بيننا
فلا فصول
تغير الاقدار
بقلمي/ مريم سدرا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق