الاثنين، 4 أغسطس 2025

الثنايا / بقلم / خالد جمال

 الثنايا

تبسَّمَ فانبرت منهُ الثنايا
كبدرٍ ضيُّهُ تجلَّى لدُجايا
ببسمةِ ثغرِهِ فاضَ الهوى
تسلَّلَ للحَشا ومَلكَ الحنايا
أصابَ بلحظِهِ مائتينِ جرحى
وأسقطَ في الهوى ألفاً ضحايا
وما كان مِنهُ قلبي لينجو
إن لم تُصبْهُ من اللهِ العناية
بسهمٍ من شِفاهُ أرداني عِشقاً
قُتِلتُ بنصلِها وسالت دِمايا
وكنتُ أظنُني للصعبِ أقوى
رأيتُ البسمةَ فخارت قوايا
لِشغفٍ في الهوى أسلمتُ قلبي
بِلفحٍ من جوى أعليتُ راية
أيُعقلُ ما جرى من وقعِ بسمة ؟!
بسحرٍ قد سرى تخطَّى البرايا
أأشكو البسمةَ أم أشكو ضعفي
وهل للمُشتكي من نيلِ غاية ؟
فمهلاً سيدي بالقلبِ رِفقاً
إن غدوتَ لتبتسم
فداري الثنايا
بقلمي/ خالد جمال ٤/٨/٢٠٢٥


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق