الثلاثاء، 22 يوليو 2025

تلك أيامي معه / بقلم / مريم سدرا

 تلك أيامي معه

ظل
ينام على كتف
المسافة
يتسلق حزنه
لفضاء بعيد
يرسم نافذة على
جدار الغيم
ليعيد ملامحه
الأولى التي تاهت
في ظلام
مديد
ويتسائل
كيف للغائب
ان يربت على
صدر الريح
ولا يتبعثر
حضوره
وكأن خطاه نشيد
يستعير صوته
من ارتجاف الورق
حين ترنو رسالة
بريد
كيف للمرايا ان تجيد
نطق الصور
وكأن الملامح
قد حفرت في
الوريد
كلما حاولت
النهوض
سقطت فيك
أكثر
كأنك الهاوية
وانا أخر شهيد
فأهطل في ذاكرتي
نبض يبحث
عن اثداء
القصيد
فأنا لازلت انتظرك
على
ناصية الحلم
اغرق في دوامة
من التلاشي
ونحيب نهري
يقلم كلماتي
بحبر شريد
فأقرأ الليل
بين سطوري
وعينه الساهرة
ستخبرك انك
سري الوحيد
بقلمي/ مريم سدرا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق