الثلاثاء، 29 يوليو 2025

أَتُراكَ مثلي / بقلم / أماني الزبيدي

 أَتُراكَ مثلي كُلَّما حَلَّ المسا

لَمْلَمْتَ شوقاً بالتباريحِ اكتسى؟؟
مالي سوى روحي وروحي مالها
إلَّاكَ مِنْ بينِ الخَلائقِ مُؤنسا
أَشكوكَ بَثّي ثُمَّ أكتمُ شكوتي
أَسَفاًعلى من ضاعَ في درب الأسى
وَتَتوهُ أَفكاري بأَسبابِ الجفا
ما بينَ ظَنّي أَوْ لَعَلّي أو عسى
وَأَقولُ حَقّاً قد أَشاحَ بوجههِ
عَنّي وَهَلْ ذاكَ الغرامُ قَدِ انتسى
أَمْ أَنَّهُ الواشي الذي أزرَى بِنا
وَأَتَى على أَمنِ النفوسِ وَوَسْوَسا
إسْتَعبَرَتْ عَيني فَأبْكَتْ مُهجَتي
والقلبُ مِنْ كَأسِ المَقاديرِ احتسَى
لستُ الذي يَهوى القَطيعةَ قَلبهُ
أَو راقَ لي عندَ النَّميمةِ مَجلِسَا
قلبي بِرَغمِ الهَجرِ يَحفَظُ وُدّكُمْ
وَعَلى ضفافِ اللَّومِ ما يوماً رَسَى
يا مَولدَ الفَجرَ الذي قَد أشرَقَتْ
فيهِ الحياةُ وبالأمانِ تَنَفَسَا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق