الأحد، 27 يوليو 2025

ما أفصح الشعور / بقلم / سعيد صلاح محمد

 ما أفصح الشعور !

نظرت إليه وقالت لا تذهب إلى هذا المكان،
تمكث هناك طويلا وأنا أشتاق إليك.
ثم أحتضنته بقوة وتعلقت في عنقه،
هذه الكلمات زلزلت أركانه وقلبت كيانه،
فاضت عيناه ولم يدري ما يقول
فما أعجز الكلمات وأفصح الشعور!
أخذت تعد الأيام عدا وتسأل في كل مرة أما آن الأوان؟
فيجيبها بلسان متلعثم ليس بعد،
تحاوره وتحاججه دائما وتنتصر عليه.
تعجز كلماته دائما أمام فصاحة شعورها،
بعد أن ينتهي الحديث لا يجد حيلة إلا البكاء،
ليتها مثل جل أقرانها شحيحة الشعور، ليته كغيره لا يبالي ،
تمضي الكلمات من أذن إلى الأخرى، لكنه يسمع بقلبه وتخترق فصاحة شعورها أعماق روحه دائما.
سعيد صلاح محمد
مصر
السبت 26يوليو 2025


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق