الثلاثاء، 29 يوليو 2025

داودُ قَلبِي / بقلم / قَبسٌ من نور


 داودُ قَلبِي 

..........................
وَ صورَتُك حـين أسألُها
ماذا يَفعلُ الآن
وَ هلْ يَصِلُ صَدى التَّنهيدِ إلى صَدرِه
أمْ مازال عَلى الجَميلِ غَضبانا
قَدْ لآن الحديدُ لِداود
وَ داوُدُ قلبي يا خَلْقُ ما لآن
ما كانَ مِني هو يَأسُ عاشِقةٍ
مَلعونٌ اليَأسُ حينَ يَحرقُ البُستانا
قولِي له : ما نسيتُ يوماً
حُباً في مَرمى الفؤادِ أبكانا
وَ لا فَرقَ عِندِي أكانَ مُخطئاً
أَمْ كانَ المُخطئُ كلانا
يا صورةُ في أحضانِ قَلبي
أعلمُ بأنَّ حَبيبي يَدَّعي النِّسيانا
يا صورةُ في حَنايا روحِي
روحُ حَبيبي معي بالليل سَهرانَه
روحُ حَبيبي مِنه هارِبَة
لا عَيشَ لها إلّا في سَماءِ هَوانا
أَيظنُ أَنّي في خِضمِ الأشواقِ و اللهبِ
لا وربّي
نظرةٌ إليكِ تطفئُ الحِرمانا
نَجمتان تَلهوان بروحي
أمامَهما لا أُستطيعُ الكِتمانا
وَ شفاةٌ تَرتَعِدُ بحروفِ اسمِك
تَطلُبُ مِنكَ صفحاً و غُفرانا
كفاكَ بُعداً يا داوُدُ قَلبِي
و استَغفرْ لذَنبِكَ وَ اذكُرْ الدَّيَّانا
بقلمي : قَبسٌ من نور ( S-A )
- مصر -


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق