في عشق الضاد
أطمع في اغداق المعاني
بمثيل الكلمات تناولني
أشكو سحر العيون
برماح الكيد ترشقني
تداعبني بتشكيلات
و بالسكون .... تسكنني
بالكسرة قد انجررت لها
و بالضمة قد احتضننتي
قدّ يكون الفاعل مفعول
و تبا لك ..... أن تجادلني
وقفت تحت باء الحب
المشددة و ها هي دعمتني
و ببطن النون نقطة
ربي سبحانك ..... أغثني
و الطاء طأطأتها روافض
و كلفة الألفة ... لا تلزمني
الياء سدوة محسومة
و بألف الاستقامة تنصحني
و آه من سين لتاء التأنيث
و الأجابة ...ما أبدا أفادتني
و الحاء لسان عربي ...
بالهاء العجم .... ينطقني
الذال و الثاء قد إشترطوا
بغير خروج اللسان لا تنطقني
حروفها مفسرة لناطقيها
فخرير المياه لفظة تغرقني
زقزقة العصافير أنشودة
پالأذن تغني ... و تطربني
فلم أجد لضادي المعشوقه
بديل فحبها بالسحر يأسرني
أشبعت الحواس كلها ومن
عبأ اللمس تعافت و أعفتني
تحدت الذكاء الاصطناعي
صعب عليك أن تفسرني
و ان كانت الضاد هي
الحبيبة فماذا بعد ينقصني ؟
فأنا في أحضانها آمن
و الله العظيم بإذنه يدعمني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق