الاثنين، 2 يونيو 2025

رحلة السلام / بقلم / صباح خالد

 رحلة السلام وقوة الكلمات

غريبًا أمرهم، يظنون أن عملنا قد يغير هوايتنا ولغة قلوبنا ومشاعرنا. فحين يعلمون أن القوة لا تفارق أيدينا ولا الجدية والحسم تترك ملامحنا إلا مع الضعفاء والأبرياء. لا يعلمون ولا يقرأون حين قالوا عن الرجال: إذا أردت اختبار أخلاقهم، أعطهم السلطة.
فأي سلطة تلك التي تفقد فيها قلمي وإحساسي بالآخرين وأعيش في عالمي الخاص مع السحر والخيال والهدوء الذي أعيشه وأنا أكتب؟ فالكتابة باب مفتوح على السحر، هنا أنسى من أنا شخصًا محبًا للخير والسلام.
البحث عن السلام الداخلي
نحن نكتب لنكسب أنفسنا، فجميع من وجودهم في حياتنا مُتعِب ونرجع نتعايش ونتجاوز ونطوي الصفحات الماضية في حياتنا نبدأ من جديد حياتنا بقين أن نجد السلام الداخلي لنا. أرواحنا المتعبة تحياتي مع مرور الفصول التي عشناها ومرورها، يصطف الأشخاص مثل النجوم المرشدة.
لا توجد مسافة، القوة في الاحترام لذاتك أنت نور دائم. رابطة استمرت عبر السنين، من خلال منعطفات الحياة نتصالح؛ نقية وحقيقية. قد تأتي عاصفة، كما يحدث أحيانًا؛ أجد قوتي فيها.
الروابط الإنسانية
الروابط التي نتمسك بها منسوجة بعمق؛ مثل خيوط الحرير الذهبية التي لا يمكن فكها بسهولة. في أنفسنا كل مؤمن أنت تحكم؛ التعامل معه بلا شروط، تمسح دموعنا وتعطينا القوة للنهوض؛ الله سبحانه وتعالى، رب العالمين.
الحياة والتواصل
كل منا لديه حياته الخاصة بعيدًا عن وسائل التواصل الاجتماعي. يميل معظم الناس إلى الاعتقاد بأننا جميعًا نفعل كل شيء لأننا نستخدم منصات مختلفة. ومع ذلك، على العكس من ذلك، لدينا جميعًا وظائف. مهنية أو غير ذلك، ونكتب كلماتك الطيبة هي رحلة البحث عن الذات وتكون أنت سببًا في السعادة بكلمة من القلب للقلب.
الثقة والشجاعة
ما عاد يُخيفني ما يُكتب، ولا حتى كل ما يُكبت. ثقتي تجلت بما تُبصر أعيُني. ثلاثتهم ضعفاء ولكن الخصم كان عزيزًا ولسنا أغبياء ولكن تغافلًا للود مجيزًا ولم نطرق بابًا لحاجة ومن طرق بابنا نال تكريمًا وتشريفًا ومن أنكر وصار غريبًا لمودتنا جُدنا عليه صمتًا عفيفًا.
الضعف والقوة
كنت دائمًا تعرف من أين تؤكل كلمتي.. وكنت دائمًا أخجل من هذه الحقيقة.. لستُ قوية أمامك.. لا أمام حضورك.. ولا أمام صوتك.. ولا أمام رسائلك.. ولا أمام حزنك.. ولا أمام غضبك.. ولا أمام صمتك.. ولا أمام غيابك.. أنا وأنت نعرف كل هذا.. لكنه ميزان الحياة.. مائل.
قلم/ صباح خالد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق