السبت، 28 يونيو 2025

فراق الاحبة / بقلم / علي مهنا

 فراق الاحبة

إلى ولدي الشهيد وليم
كلما خطرت ببالي أيها الغالي
خفق قلبي الصغير لحبك الكبير
يؤرقني الحنين لأبتسامة منك
تريحني ...تزيل صقيع أيامي
لاأدري أين أدفن حنيني بعدما أفتقدتك
يانبض يخفق في صدري
يارائحة البخور يوم رحيلك
يا آهي المذبوحة بصدري
يا آ هي الطويلة طول صبري
بعدت عني يا...ياسميني
ياوجه القمر على مرآة أوردتي
دلني على مكان استريح فيه
دلني على حنان يشبه بعض من
حناني إليك
أنفاسي أعتادت أن تغفو على
سماع صوتك
يحاصرني الشوق إليك
في كل زاوية من زوايا منزلي
هنا كنت تمشط شعرك
هنا كنت تصلي وتدعو لي ولامك
وأخوك وأخواتك
ماذا اخبرك
والدموع حرقت وجهي ..ياقمح بيدري وسنبلتي
يارائحة الزعتر البري على قمم وسفوح الجبال
إلى الآن لم أصدق أنك رحلت
مازالت ثيابك في خزانة بيتي
رائحتك فيها
كل صباح نستنشق رائحتها انا ووالدتك
لم افهم لحظة ودعتك فيها
اني لم أعد أراك
حاولت أن اغتسل بدموع قهري
حاولت أن اتوضا بماء صبري
حاولت ..وحاولت...متى استريح
من الشوق ووجع الغياب..آه
..شوقي ابدي ...ووجعي ابدي
كان المحارب في دنياه والدين
وكان صلبا" بحد السيف يحميني
فقدته نبض قلب ما لباصرتي
مد ولا عاد ضوء البدر يكفيني
اظل احنو الي ذاكراه ملتحفا"
رسم له بين نبض القلب والعين
ياوليم الروح في روحي تظل هوى
إن غبت يوما"فهذا العشق يحيني
..بقلمي الشاعر علي مهنا



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق