الاثنين، 2 يونيو 2025

هَلْ هُوَ الْحُبُّ / بقلم / مُحَمَّدُ عَطَاالِلِهِ عَطَا

 هَلْ هُوَ الْحُبُّ

ظنِّنَتُكَ قُلْتُهَا عَنْ غَيْرِ قَصْدٍ
وَرُبَّمَا جَاءَتْ بِسِيَاقِ الْكَلَامِ
وَ حِينَمَا سَمِعَتْهَا أُذُنَايَ حَقًّا
أَتَتَ أَقْوَي مِنْ وَقْعِ الْحَسَامِ
شغلْتُ بِالتَّفْكِيرِ طَوَالَ لَيْلِي
وَتَرَاك عَيْنِي شَاخِصًا أَمَامِي
طَوَال الْيَوْم مَشْغُولٌ وَعَقْلِي
يَحْدُثُكُمْ وَيَخْرُجُ عَنْ كَلَامِي
قَدْ نَبَّهَتْنِي أُمِّي فِي الْحَقِيقَةِ
وَأَغْلَظَتْ الْأَقْوَال فِي مَلَامِي
يَا مَنْ عَرَفْتُمْ الْأَشْوَاقَ قَبْلِي
أَيْكُونْ حَظِي بِالْغَرَامِ أَمَامِي
أُمْ أَنَّهَا غَشَاوَةٌ مِنْ الْخَيَالَاتِ
أَوْ سَرَابًا و صورته بِأَوْهَامِي
وَهَلْ يُدْرِكُ مَنْ أَخْفَيَ عِشْقَهُ
نَارَ الْجَوِّى بِيَقْظَتِي وَ مَنَامِي
وَأَتَرَقَّبُهُ حِينَ يَمُرُّ أَمَامَ عَيْنِي
بَلْ وأَنْتَظِرُهُ يَزُورُنِي بِأَحْلَامِي
بِقَلَمِ
مُحَمَّدُ عَطَاالِلِهِ عَطَا ٠ مِصْرُ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق