الثلاثاء، 10 يونيو 2025

قولي يا سَيِّدَتِي / بقلم / حسن رجب

 قولي يا سَيِّدَتِي

ما هُوَ عِلاجُ الشَّوْقِ إِلَيْكِ؟
وَصُورَتُكِ العَذْراءُ
لا تُفَارِقُ مُخَيِّلَتِي.
قولي يا سيدتي
حَتَى أُقَصُ لِلنَّاسِ حِكَايَةَ عِشْقِي،
كَيْفَ أَنِّي مَفْتُونٌ بِعَيْنَيْكِ،
فإِنِّي لَسْتُ بِشَاعِرٍ،
بَلْ أَسْرِقُ الكَلِمَاتِ
مِنْ تَرْنِيمَةِ شَفَتَيْكِ.
قولي يا سَيِّدَتِي،
بَلْ مِيلِي عَلَى كَتِفِي،
فليَحْضُنْ شَعْرُكِ المسافر وَجْهِي،
وَلْيَعْبَقْ عِطْرُه الفَوَّاحُ عَاطِفَتِي،
وَاسْتَعْمِرْي بحُبكِ جَمِيعَ أَوْرِدَتِي.
فَلْيَسْقُطْ صَمْتِي،
وَلْيَسْقُطْ شِعْرِي،
عِنْدَ جَمَالِكِ،
كُلَّمَا حَضَرْتِ.
أَنْتِ، مِنْ بَيْنِ كُلِّ نِسَاءِ الأَرْضِ،
أَتَقَلَّبُ لِأَجْلِكِ عَلَى جَمْرِ الشَّوْقِ،
فَكُلُّ نِسَاءِ الأَرْضِ... أَنْتِ.
مِنْ حُسْنِكِ عَرَفْتُ طَعْمَ العِشْقِ،
وَتَعَلَّمْتُ كَيْفَ أَحْتَضِنُكِ،
رَغْمَ الأَمْيَالِ،
رَغْمَ البُعْدِ،
وَبِرَغْمِ تَشَابُهِ الأَسْمَاءِ،
لَمْ أَكْتُبْ إِلَّا لِاسْمِكِ أَنْتِ.
فَقُولِي يا سَيِّدَتِي،
كَيْفَ عِلاجُ الشَّوْقِ إِلَيْكِ؟
قولي يا سيدتي.
حسن رجب


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق