الأحد، 29 يونيو 2025

سجين الليل / بقلم / وليد جمال محمد عقل

 (سجين الليل والذكري )

يَجيءُ الليلُ فيُعيدُ بداخلي
ذِكرى هواكِ… وموطنَ الأحزانِ
فكمْ منْ ليلٍ باتَ يغشاني
وكمْ منْ ليلٍ ما جِئتِ
فيهِ، تُحيينَ حُبي وأشجاني
وكمْ منْ ليلٍ مرّ أبكاني
فسألتُ الليلَ في شَجنٍ:
"أيا ليلُ… هل سيكونُ لي قمرٌ؟
أم ستكونُ سجّاني؟
هل سيأتي فجراً يحملُ نورًا؟
يُنيرُ ظلامَ وِجداني؟
فإنني – يا ليلُ – إليك
أشكو شَجَني وحرماني
وصَرَخاتُ الألمِ بداخلي
تُؤجّجُ في قلبي نِيراني
فكمْ منْ ليلٍ مرّ، وكنتُ
أشكو فيهِ مَرّ حرماني
عشِقتُك… والهَوى قَدَرٌ
وفِراقُك صارَ ملازماني
ففاضَ إحساسي بأشواقي
وكلّي قد شكوتُ هواني
وكمْ منْ ليلٍ صار يُؤجّج
بداخلي بَقايا عشقٍ وفَنانِ
فكنتِ وطني… وملاذي
والآن صِرتُ بلا وَطنٍ،
فمنْ يُشاركني أحزاني؟…
بقلم
وليد جمال محمد عقل
(الشهير بوليد الجزار)


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق