(سجين الليل والذكري )
فكمْ منْ ليلٍ باتَ يغشاني
وكمْ منْ ليلٍ ما جِئتِ
فيهِ، تُحيينَ حُبي وأشجاني
وكمْ منْ ليلٍ مرّ أبكاني
فسألتُ الليلَ في شَجنٍ:
"أيا ليلُ… هل سيكونُ لي قمرٌ؟
أم ستكونُ سجّاني؟
هل سيأتي فجراً يحملُ نورًا؟
يُنيرُ ظلامَ وِجداني؟
فإنني – يا ليلُ – إليك
أشكو شَجَني وحرماني
وصَرَخاتُ الألمِ بداخلي
تُؤجّجُ في قلبي نِيراني
فكمْ منْ ليلٍ مرّ، وكنتُ
أشكو فيهِ مَرّ حرماني
عشِقتُك… والهَوى قَدَرٌ
وفِراقُك صارَ ملازماني
ففاضَ إحساسي بأشواقي
وكلّي قد شكوتُ هواني
وكمْ منْ ليلٍ صار يُؤجّج
بداخلي بَقايا عشقٍ وفَنانِ
فكنتِ وطني… وملاذي
والآن صِرتُ بلا وَطنٍ،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق