الجمعة، 30 مايو 2025

أنينك يا قلم يحزنني / بقلم / علي عثمان المحمد

 أنينك يا قلم يحزنني

أنينك يا قلم يحزنني
أتبكي مثلي بُعد الأحباب
مالي أرى فيك شح الكلام
وأنت الناطق الصامت
ملاذ المثقفين والفقهاء والعلماء
......
رد عليَ بغضب به عتب
ياهذا ما نطقي الصامت إلا بجد الكاتب
منذ شهور وأنت لا تكلمني حتى الأوراق تبعثرت
وهذة المحبرة يكاد حبرها يجف
تجلس على المنضدة فيبتسم جمعنا
نظن أن الفرج قد إقترب
أتهيئ بسرور ظناً مني
أن البنان سيضمني مع الإبهام
وأتهادى بين حبيبين ننسج من الفكر كلمات
لو تحس كيف يحزن الورق في القرطاس
أو كيف تبكي الدواة بحرقة فيصبح لونها سواد
وعندما تقوم عن المنضدة يعتصرنا الألم
مرة لحالك وطول تأملك بماضي الذكريات
ومرة لحالنا لأن منا من يتصدع ومنا من يتبخر
والأوراق تبلى وتتنثر.
تظننا جماد لايتألم
نحن نتألم وألمنا لولا حجبه عنكم
لرأيتم مايفطر قلوبكم
هيا إجلس على مقعدك
وإحملني بين إصبعيك
وأفصح عما بداخلك
أحضر القرطاس وقرب المحبرة
فإني يا صديقي قتلني الظمأ
هيا تشجع وأقترب
كلماتك تبهج قلوب مكسورة
وتداوي ضمائر لم تهزها أخبار غزة
نثر حر
بقلمي علي عثمان المحمد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق