عُدْ بدربك
مهلاً ذاك المُدّعي يامَن تريد مصرعي
جئتَ مانلتَ المنى مَن دلّك َ لموقعي
يامَن أتيتَ طامعاً لتسمعَ مني وجعي
عُد بدربك خاسرا هل رأيت ورعي
انظر أمامك جيّداً وامسح دموع المدمع
ألف لصٍّ مثلكَ دواءهم في مبضعي
أسرع بدربك عائداً اني أخاف طمعي
مالوّثُ سيفي يوماً بدماء تلك الأضبُع
ياهذا ماخفتَ الردى ذاك رمحي المُفجِع
أنا فارس الميدان فيه يبقى مرتعي
ألا ياارض أبي سوف تبقي مربعي
هذه خيرات ربي منها كلّ شبعي
نحن لانمشي صلفاً وكِبراً لا لاندّعي
نحن فرسان الوغى ألا يادنيا اسمعي
أنا سوريٌّ دمي هل عرفتم منبعي؟!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق