الثلاثاء، 6 مايو 2025

قالت / بقلم / ادريس العمراني

 قالت

يا ليتَ شعري كيف حالُ أحبّتِي
‏وبأيِّ أرضٍ خيموا وأقاموا؟
‏مالي أنيسٌ غيرَ بيتٍ قالهُ
‏صَبٌّ رمَتْهُ من الفراقِ سِهامُ
‏واللهِ ما اخترتُ الفراقَ وإنما
‏حكمتْ عليّ بذلك الأيامُ
قلت
حال الأحبة كما عرفتيهم
سخاء و حلم و وفاء
سلام من القلب أهديه لك
و سعادة لا يضاهيها رجاء
لك أهدي حروفي منمقة
بظلالها إن غبت هي اللقاء
بعيدة عن العين لكنك
أنت القلب و القصد و الأهواء
إن كان القلب يضنيه غيابك
فحروفك هي البلسم و الدواء
قالت
أنا و الليل و قمر الدجى
و نسيم الربيع دونك كيف يطاق
أخاف أن يجف قلبي يوما
و تنتحر بداخله الأشواق
فمتى يجود غيم الغياب بوصل
يجمعنا فيه الضم و العناق
قلت
كيف تخافي و القلب منك نبضه
بين النبض و النبض أنت الخفقان
لغة القلب أنت حروفها إن نطقت
أنت القصد و القصيد و العنوان
عاهدتك على الوفاء دون رياء
و أقسمت على العهد ما مر الزمان


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق