الاثنين، 5 مايو 2025

الحلازونة والحلازون / بقلم / عماد سيد

  الحلازونة والحلازون

دي حكاية حاأحكيها بزمة
ورسالة تلف الكون
وانشالله وبأمر المولى
حاتسمع وتصيب الجول
عن كاتب موهوم مزعوم
بيسمم في عقول الناس
بيخرب أفكارنا وجيلنا
ويقطع ورق الكراس
من جهله بيشوه لوحة
ويكسر ريشة رسام
مايهمه عصافير مدبوحة
ولا زهرة وسط البستان
وبيوصف مبدع أو كاتب
وكأنه شاعر مجنون
بطاقية وعلى كتفه كوفية
وينهق ويقول حلازون
وبكيفه جاب (الستاموني)
يتغزل في قفا المسطول
بيألف ببمزاجه وخيبته
ويوزع وهم وإسفاف
وبينشر كذب وبيضلل
وبيطفي نور الكشاف
بيصور الشاعر وصمة
وكأنه نصاب موهوم
وبجاكيت من (سوق الكانتو)
وساعات بيقطعله هدوم .
نظارة كعب( الكوباية )
وبيظهر شعره (المنكوش )
بينزل من قيمة مبدع
ويعلى زمن (الفنكوش )
بيحطم في رموز ونوابغ
وبراعم وبيقفل باب
الطفل العربي من صغره
موهوب مبدع بالفطرة
وبيسمع لجدوده وشيخه
من عمر حضانة و(كتاب)
خربوا السيما وقصر ثقافة
وإذاعة والمسرح مات
ومسلسل تافه وبرامج
والتعلب من بينهم فات
بيحاربونا بكل طاقتهم
بقنابل حية ورصاص
وإحنا قلمنا السيف الحر
هانلملم تاني الكراس
بالشاعر وإديبنا و ولدنا
وتاريخنا وبكل تراثنا
هانجمع كل الأحباب
ويكونوا أملنا وحراسنا
ونشوف الشاعر في مكانته
ومقامة فخر الأوطان
هايفيض بحروفه وكلامه
وبصوته هايكون بركان
واللوحة هاتكون مرسومة
بمودة وحب وإخلاص
وبلادنا راح ترجع تاني
للذوق والفكر الحساس
روح خد في أيديك الحلازونة
واشربلك شاي في البلكونة
الشاعر ( عزة كرامة وفخر)
شايل أوجاعك على كتفه
بيحس ببيته وبلده تاريخه
وصفاته شهامة وبتزيده
الشاعر قدوة وأب وأخ
مشاعرنا بتجري في وريده

تحيا لكل شعارئنا وكتابنا وادابئنا الشرفاء الأجلاء
حماة الأوطان بالكلمة الحرة المعبرة
بقلم //
عماد سيد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق