الأربعاء، 7 مايو 2025

خيوط الشمس / بقلم / حسين عطاالله حيدر

 خيوط الشمس

أيتها الأميرة الشقراء يابائعة الورود
حسناء رقيقة وسحرك بعينيك موجود
سحرتني بجمالك سلبت عقلي بكلامك
جعلت سحرك بأحشائي يبدأ الرعود
أفرحتني بضعة ليالي وبضعة أيام
ضللت طريقي وتخطيت كل حدود
ظننت أنك ستسعدينني بقربك مني
أن حبك لي ليس له مثيل بالوجود
أسميتك أميرتي وطفلتي المدللة
وكنت لي في دنيتي الأمان المفقود
عندما أحببتك جعلتني أهجر أحبتي
وأنسى نفسي أغويتني بكثرة الوعود
لكن مع الأسف من حب الجمال
مشيت في طريق شائك مسدود
أحييت جروحا قد دفنها الزمن
وآلام الماضي كنت عليها محسود
قتلتني ياجميلة عندما اقتربت منك
فهمتك عرفتك بدأت روحك بالصدود
لم جعلتيني بطلا لمسلسلك الحزين
دون علمي كنت أنا فيه المقصود
ليتني لم أنقذك من عذابك وأحزانك
قد كانت كلها مصطنعة خائنة العهود
ليتني لم أجتمع بك وأتحدث معك
ليتني لم أراك في ذاك اليوم المعهود
كنت تحدقين لي بنظرات البراءة
فغرتني الابتسامة وحمرة الخدود
أي من البشر أنت أي قناع تلبسين
أيتها الشقراء الجميلة يابائعة الورود
بعد الذي بدر منك لاتعودي لأحضاني
أعتذر لقلبي وأقسم بربي المعبود
وجهك ملاك وروح شيطان اعتنقت
ستبقى هذه القصة ذكرى ولن تعود
الشاعر
حسين عطاالله حيدر
سورية


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق