نفس الكفاح
ففؤادي الصلب المتين مصمِّمُ
إن جار خطبٌ لايكل ويُهزَمُ
أذكى العزيمة في الحشا نار الغظا
فيخرّ رعبُ الحادثات_ يُحطّمُ
ما نلت من حزنٍ عليّ غنيمةً
كلا، وعزمي صادقٌ لا يُسأَمُ
عصفت بي الأيام لست بجازعٍ
صبري كطودٍ شامخٍ لا يُهدَمُ
وإذا ادلهمّ الأمر كنت مقدَّمًا
وبنور آمالي الدجى يُتقسَمُ
من ذا يساجل في المعالي همّتي؟
أو من لمجدي في الوجود يُعظَّمُ؟
إني امرؤٌ حرٌّ أبيٌّ صادقٌ
لا أنحني، والظلم عنّي مُرغَمُ
أحمي الحمى بصوارمي وعزائمي
وجراح مثلي بالفخار تُختَمُ
لا يعرف اليأس الفؤاد لمؤمن
كلا، وحقٌّ لا يُضام ويُهضَمُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق