الاثنين، 5 مايو 2025

الهذيان / بقلم / جاسم محمد شامار

 (الهذيان )

بيني وبينها أرقام
شطبتها على الجدار ..
ودمعة سكبتها
في ليلة الوداع ..
وفي الدجى
كان فراق دون عناق...
كانت العتمة موحشة.
وعلى أديم الفجر ينبت الصبار..
وطرق موحشة
سلكتها اول النهار ..
عقارب الوقت صدأت...
في الصحراء صمت..
ويسكن القلب فراغ...
لاشيء يستحق الأنتظار.
وذاكرة مجنونة ..
معتقة بألوان الأزهار ...
وطيف بألوان القزح...
كان الهذيان ...
كانت الشمس في كبد السماء...
وصوت حبات الرمل..
معزوفة رياح الصحراء...
أين أنا الآن ...؟
منذ متى أنا هنا...؟
لم أعد اتذكر آخر الأرقام..
سوى أن حبات الكرز
كانت تقطر نبيذا في كؤوس النسيان...
شربت حتى الثمالة
وشطبت آخر الأرقام ....
د.جاسم محمد شامار


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق