الأحد، 4 مايو 2025

تحررنا لننجو / بقلم / صباح عبدالله الماغوط

 تحررنا لننجو

لااااا لنغرق في دماء،جديدة سيول من قتل الأبرياء
كل سوري يهدر دمه اليوم
مؤشر لهدر دمائنا جميعا
لم يكتمل فرحنا
ب النصر
عدنا لخلافات واتهامات
طائفية
نحن سبعة قوميات
من الطوائف
قتلتم بالساحل
ب اسم العلويين
لم يبق منهم
إلا. الابرياء
أصحاب الأيدي الملونة
مع الدكتاتوري
هربوا
والان جاء،دور الدروز
بحجة من شتم الرسول صلى الله عليه وسلم
على دور الرسول صلى الله عليه وسلم ابو لهب شتم الرسول
نزلت به اية
تبت يد ابا لهب
عوقب لوحده
لماذا كل هالكم من هدر الدماء،
ولم ندر على من الدور القادم
المسيحي ام الشيعي
تحررنا لنحيا بسلام وامان ومحبة
العدو يقصف من كل إتجاه
وكان لا،شئ يحدث
إلى متى صامتون
سوريا للجميع
قولا واحد
خلقنا ع الدنيا
ايدنا ب ايد بعض
سني شيعي مسيحي درزي علوي اسماعليي
ان أكرمكم عند الله اتقاكم
بكفي فرق. تسد
تحيا سوريا
بقلمي الشاعرة السورية صباح عبدالله الماغوط


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق