الرؤيَا
وكأني بالنبض ٱنْفَلَتْ
كحبات مسبحةٍ مَزَّقَها القِّدَم
تلاشت خيوطها وصارت عَدَمْ
كانت قافلة مَرّتْ وانتهى العشم ...
ضاق صدري درعًا مِنْ زِيفِ الذِمَمْ
وخَابَ ظَنِّي بكل من لَبِسَ رداء الكَرَمْ
ادٌَعَى الشوق وبُعْدِي كان له السَقَمْ
سَقَانِي الأَمَانَ ورَمَانِي بِجُبِّ العَدَمْ
خَلَعَ قَمِيصِي و لَطَخَهُ بنَبِيذ الرِّمَمْ
ألاَ سُحْقًا لدَمٍ يسيل كالماء بِلَا نَدَمْ
والأخُ صار عدُوًا غدارًا لا يُؤْتَمَنْ
رَمَانِي وقَذَفَ الذيبَ....
بِوَصْمِ الخِيَانَةِ على مر الزمن .......
فَضَاعَ رِيحِي وذِكْرَايَا كانت كمَنْ
لَمْ يَعِشْ يَوْمًا ولاَ كَانَ بقَلْبِ لَمْ يَنَمْ
وكَأَنِي بالنَبْضِ ٱنْفَلَتَ وٱنْقَسَمْ ..
وضَاعَ ايمَانِي بالرُؤْيَا فَكَانَتْ حُلُمْ ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق