الخميس، 8 مايو 2025

شآم. / بقلم / محمود مفلح

 شآم.

العمر يوشك ان يقول سلاما
واقول أمهلني لألقى الشاما
عشر من السنوات مر قطارها
ماكنت اعمى إنما اتعامى!!
وحملتها في الصدر غصة عاشق
وزرعت في صدر الحنين خزامى
هي شامة الدنيا وعطر وجودها
وبها عرفت النيل. والأهراما!!
يايوسف الصديق أين قميصنا
فالارض ثكلى والحروف يتامى
يايوسف الصديق إني ظامئ
فإلام يابحر السراب. إلاما!؟
غنت لنا فيروز قبل اوانها
عفوا وكان الساهرون نياما
ساظل اسأل عن قلادة جدتي
ساظل ابكي القدس والقساما
ساظل انحت في الصخور قصيدتي
حتى تشع زنابقا ورخاما !!
محمود مفلح


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق