حَالَةُ زَهَايْمَرْ
ذهَلْت حَبِيبَتِي لِكَلِمَةٍ سَمِعْتهَا
ثَارِت بِوَجْهِي تُعَاتِبُنِي تُؤَنِّبُنِي
وَتَفَوَّهَتْ بِكَلِمَاتٍ غَرِيبَةٍ جِدًّا
بَحْدَة وَأُسْلُوبُهَا بِجِدٍّ يغْضَبَنِي
كَأَنَّهَا مُعَلِّمَتِي بِفَصْلِي تُؤَدِّبنِي
قَالَتْ كَفِّي جِئْت الْآنَ تتَخَانق
وَهل نَوَيْتُ الْيَوْمَ إِنَّكَ تجْنِننِي
ثَلَاثُونَ عَامًا مَعَك كُنْتُ أَرْغَبُهَا
وَأَوَدُّ لَوْ أَسْمَعُهَا مِنْكَ وَتُسْمِعُنِي
زَمَانُ الْحُبِّ وَ الْأَشْوَاقِ قَدْ وَلِيَ
وَكَرَّرْتها لَا يَلِيقُ لمِن هو بسِنِّي
أَطْفَالُنَا الْآنَ صَارُوا شَبَابًا يَافِعًا
دَعْ الْغَرَامَ لِأَمْثَالِهِمْ وَ لَا تُعَذِّبْنِي
سنين عمرنا مرت علي زواجنا
صبرت عليك و الأيام تهاجمني
حَاوَلْتُ تَذْكِيرَهَا بِأَنَّنِي خَطِيبُهَا
وَبِاللَّيَالِي بحِبِّهَا غَرَامها يفْتِنُنِي
صَرَخَت بِشَدِّهِ وَقَالَتْ يَا لَطِيفُ
حَالَة زَهَايْمَرْ مُرِيعَةٌ أَمْرٌ يقتلنِي
وَتَرَكْتُهَا لِتهَدَأَ مِنْ ثَوْرَةِ الْغَضَبِ
فكري مشوش و أمرها يحيرني
قَرَرِت عَرْضِهَا عَلَى طَبِيبٍ حالا
لَعَلَّهُ يَنْصَحُهَا بِرِفْقٍ بِأَلَّا تُعَاتِبَنِي
بِقَلَمِ .
مُحَمَّدُ عَطَاالِلِهِ عَطَا ٠ مِصْرُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق