الخميس، 29 مايو 2025

بلا وداع / بقلم / منيرة الشّابي

 بلا وداع

علّموني الرّحيل
وانشدوا في مسامعي
ألحان الوداع الحزين
فلا تلوموني ...
إن إنسايت خطاي بلا وداع
ولو لم يحن بعد ذلك اللقاء
فخلف أنفاس الفجر
ودموع الغروب
وستائر العتمة
تلوح لي مرايا الذكريات
في ربوع الصّبا ذوت أحزاني
فصفّدت الاوجاع آهات أشجاني
ووهن القلب وانكسر
وتشظّى أنينه ألما
موعد فقط ....أحياه....
كخمرة الّلّقاء المنتظر
شوقي يضرم لهيب الحنين
ويخمد عويل الاشجان
موعد ...فقط ..
فيه تنصهر روحي .....
وتنفطم آلامي...
اتووووق ...لموعد ...
تستبين فيه ذاتي
وتغفو على راحتيه أحلامي ...
...بلا ودااااااااع......
*****منيرة الشّابي *****


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق