الأحد، 25 مايو 2025

انتحارُ غيمة / بقلم / أميمة عمران

 انتحارُ غيمة

كيف أمضي في عتمتي ،أحتسي
عطشَ الّلقاء!؟
كنت أهفو ،أرتجي كاغةَ طفلِ الوِصال
كم جدلت ذكرياتي
وحبكتُ ب انتظاري
عند ذيّاك الظّلال،
وخزني الشّوق،وطالَ سقمُ الحنان
رعدٌ برقٌ في لهاثي، أهفو ،أُصغي
أمييييدُ ،ثمّ يتقلّصُ الّلقاء،
أعتصرُ كرمي،عنَبي،تتنازعُ كؤوسي
مع دمائي،
أفترشُ صبري ،وينتهي النّهار،
يهمسُ لي ذاك السّهادُ:
كم تسربلتُ بين نهدَيه،
أحلمُ بسيماهُ،
وما فُضَّ شوقي،واقتُلعَ البعاد،
ضاعت لهفتي لموائد تذوِّقِ الثّمار
وطرتُ بجوانحي بلا ريشٍ،
ولا أملٍ إلى وأْدِ الفراق،
ما لِروحِكَ..مالَ عنها الوردُ،
وعبقُ الحياةِ لفَّ عمري
وألبسَني ثوبَ رَغَدٍ مزيَّناً
بفرحِ أضلُعي..وانتشاءِ
وريدِ وتينٍ،
يزرعُ الحروفَ كييييي
ينبتَ الّلقاء..
لاااااا تلمْني ،مالَ حُبّي،
واحتسى كأسَ السّراب
بين هجيرِ الصّيفِ..وموتِ قُبَلِ الصّفاء،
كلُّ ما ومَنُ في الكون ينهشُ إحساسي
إلّاااااك...
لو تسري مختلساً هديرَ روحي
فيزهرَني خريرُ زمزمِك،....وأرتوي
من كلِ أعسالِ الدّنى من كلِّ أوردة الدما
وآهِ من لحظك حين يبزغ، يلتهمُ بحري
وهديري، وسهدي ..ولهاثي..، وها أنا ذي
انتفضتُ كطائرٍ جريح
أخصبَه الهلال،
وفوق حدْسي.. وكياني ..ووجودي
لم أجدك طلةَ حِبٍّ ،
بل قمراً يضيئُني ببهاه ..بهواه ،
وأنا كنجمةِ المساء،
فُتِّتت غيمتَها الدّكناء
وأضاء العمرُ من حولي،
وأناكنت سماه
انتحرَتُ كلُّ دهاليزِ الّلقاء،
واحتفينا ،والتقينا مثلَ
وردٍ ،فارقَه الرّجاء،
،لتُغبَطَ أوراقُه الحمراء ،
وحوتك مع حوتْني بثراء،
وبنتْك روضَ قلبٍ زاخرٍ بالانتشاء،
وسرقنا من بساتينِ الأحبّة
كلَّ أعطارِ الوِصال،
يارببعي :احتفيني كلَّ همْسٍ بلقاء،
وتنفّسْني عبَقَ ثغرِ الفجرِ حينما
يفيق رمشا عبق الّلقاء،
كي أغيب،...
َ وتغييييب في زئير هزّ روحي
واختفى كلُّ الفراق، واحتفى بالحبّ عِنَبي
واخْتُلِسْنا بسَكَرٍ ،وغبنا داخلَ
أسرارِ الّلقاء عشيقاً مع وتين
وشهييييييقاً مع زفييييييير.
أميمة عمران سورية في17 نيسان عام 2025م ..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق