مجرد خيال
فى ظلال الليل العميق
يستمر شريط ذكرياتي معه يحتل كل تفكيري
تجعلني مبعثرة الكيان
يختبء وراء كل حرف من حروفي عاصفة تترقق،
تنساب بين الأبحر الصامتة والجبال العتيقة،
تجدد الذكريات وتعيد الأحلام المفقودة.
أنا السحابة التي تحمل الرعد،
الأحزان والأمل، تحمل الألم والفرح تحمل الحياة
أنا الغيمة
التي تتلون بالرمادي والأبيض
تتلاشى فى السماء كأنها مجرد خيال،
لكن فى داخلي عاصفة ترقص بين البرق والرعد،
تهز الأرض وتضرب النفس بالحنين
كلماتي كالمطر المبعثر، تهطل بلا هدف،
تتناثر فى الهواء كقطرات الندم،
تغمر الأرض بالحزن وتغطي الوجوه بالدموع،
تذكرني بأن الحياة ليست سوى مطر مؤقت.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق