يا دهر
يا دهرُ رفقًا في فؤادي إنَّني
غضٌّ ومن قرعِ الخطوبِ كَلِيمُ
لَم تؤذني أَإليكَ قلبي قد أذى
أم أنتَ من كلِّ القلوبِ لَئيمُ
حلو الخصالِ وأنتَ تعرفُ طبعَهُ
هل كلُّ حلوٍ مِنكَ كان غَريمُ
تسقيهِ من غِصَصِ الحياةِ مَرارَةً
وعلى قليلِ الخيرِ أنتَ صَريمُ
مالي أراكَ وقد غَلظتَ بقسوةٍ
أَلِحالتي أم شَأنُكَ التأليمُ
أشكوكَ مَنْ والكلُّ ظلمكَ يشتكي
وفؤادهم مِن فعلكَ المَكلومُ
حتى متى أبقى أنوحُ وَيَنتَحِب
حظِّي ومنها النائبات عظيمُ
فإلى الإلهِ سأشتكيكَ وأَحتَكمْ
ليكونَ فينا يا غريمُ قَسيمُ
فهوَ المرادُ إذا أَتيتُ بحاجةٍ
إنْ قلتُ ربِّ فأمرها محسومُ
فهو القريبُ ويستجيبُ لِمن دعا
فإذا دعوتُ فإنَّكَ المهزومُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق