الأحد، 10 نوفمبر 2024

رسائل تتطاير / بقلم / سلمى رمضان

 رسائل تتطاير

جلسٓت على رمال الشاطىء والجو رمادي كئيب ،والحزن على وجنتيها يظهر كأنها أضاعت نصفها الثمين.
إستلت قلمها وأخذت ورقة بيضاء ،وبدأت تكتب عن حبها الوحيد، ولكن الهواء خرق كلماتها ،وغار من حبيبها الغائب البعيد.
نشل رسالتها ،ونثرها في مهب الريح فوق مياه البحر، وكلما تكتب رسالة يخطفها، وكانه سلطان مهيب.
إلتقطت انفاسها وأخذت نفسا عميق ثم التفتت الى البحر فرأت رسائلها تحوم كأنها أسراب من الحمام الأبيض تتمايل فوق المياه ،فتعجبت واندهشت بالمنظر الجميل كيف تتطاير الرسائل التي تكتبها للحبيب، واصبحت أيقونة ليس لها مثيل.
بقلم أ. سلمى رمضان


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق