رسائل تتطاير
جلسٓت على رمال الشاطىء والجو رمادي كئيب ،والحزن على وجنتيها يظهر كأنها أضاعت نصفها الثمين.
إستلت قلمها وأخذت ورقة بيضاء ،وبدأت تكتب عن حبها الوحيد، ولكن الهواء خرق كلماتها ،وغار من حبيبها الغائب البعيد.
نشل رسالتها ،ونثرها في مهب الريح فوق مياه البحر، وكلما تكتب رسالة يخطفها، وكانه سلطان مهيب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق